كشف وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أن مشروع السكة الحديدية المنجمية الرابط بين بشار وتندوف وغارا جبيلات، سيتم تسليمه بالكامل قبل نهاية سنة 2025، وفقًا للتعليمات الصادرة عن رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
وجاء تصريح الوزير خلال زيارة ميدانية قادته، مساء أمس، إلى ولاية بشار، حيث وقف على مدى تقدم الأشغال بعدة ورشات، لاسيما المقطع الرابط بين بشار وحاسي خبي بولاية تندوف، الذي يمتد على مسافة 441 كيلومتراً.
وأكد الوزير أن الأشغال تسير وفق الجدول الزمني المسطر، مشيرًا إلى أن جميع الأشغال ستُستكمل في الآجال المحددة، ما يعكس التزام الدولة بتجسيد هذا المشروع الاستراتيجي في وقته المحدد.
مشروع استراتيجي للتنمية الاقتصادية
وشدد جلاوي على أن هذا الخط الحديدي يشكل رافعة محورية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في جنوب غرب البلاد، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي تبذلها الشركات الوطنية، التي رغم صعوبة الظروف المناخية في المناطق المعنية، أثبتت كفاءة عالية وخبرة متقدمة في إنجاز البنى التحتية للسكك الحديدية.
زيارة ميدانية وتقييم إيجابي
وتفقد الوزير خلال زيارته المقطع الرابط بين بشار وحما غير، البالغ طوله 231 كلم، حيث أعرب عن ارتياحه لجودة الأشغال، لاسيما على مستوى محطة القطار بحما غير، التي بلغت مرحلتها النهائية، على أن يتم تسليمها قريباً.
وتُقام هذه المحطة على مساحة إجمالية قدرها 444 متر مربع، منها 181 متر مربع مخصصة للمسافرين، وفق المعايير التقنية الحديثة المعتمدة.
تفاصيل المشروع
يُعد خط السكة الحديدية بشار–تندوف–غارا جبيلات من أضخم المشاريع القاعدية في البلاد، ويهدف أساساً إلى تثمين واستغلال منجم الحديد بغارا جبيلات، أحد أكبر المناجم في إفريقيا.
ويتضمن المشروع ثلاثة مقاطع رئيسية:
-
بشار – حما غير (231 كلم)
-
تندوف – أم لعسل (175 كلم)
-
حما غير – أم لعسل – تندوف – غارا جبيلات (575 كلم)
ليصل بذلك الطول الإجمالي للخط إلى 950 كيلومتراً، وهو الآن قيد الإنجاز بوتيرة متسارعة.
