في إطار التحضيرات الجارية لتوزيع أكبر حصة سكنية عبر ولاية النعامة، والتي تبلغ 7174 وحدة سكنية بمناسبة الاحتفالات المخلدة لذكرى أول نوفمبر المجيدة، قام السيد لوناس بوزقزة، والي الولاية، اليوم الأربعاء، بزيارة عمل وتفقد لقطاع السكن بمختلف الصيغ ببلديتي المشرية والنعامة، رافقه خلالها رئيس المجلس الشعبي الولائي، ورئيسا دائرتي المشرية والنعامة، وعدد من المدراء التنفيذيين.
المحطة الأولى: بلدية المشرية
استهل السيد الوالي زيارته بمعاينة مدى تقدم أشغال تهيئة التجزئات الاجتماعية الخاصة بحصة 3500 قطعة + 500 قطعة، حيث بلغت الأشغال مراحلها النهائية لاسيما في شبكتي الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب. وأكد الوالي على أن العقود جاهزة وأن الإعانات المالية متوفرة في إطار دعم الدولة، مشيرًا إلى أن المستفيدين شرعوا فعليًا في بناء سكناتهم بعد استلام رخص البناء.
وخلال لقائه بالمواطنين، أصغى السيد الوالي لانشغالاتهم وأمر بالتكفل بها، معلنًا عن الانطلاق في تحصيصات اجتماعية جديدة تشمل 1500 قطعة أخرى، مثمنًا المجهودات المبذولة في هذا الإطار.
كما وقف على عدد من المشاريع السكنية قيد الإنجاز ضمن برنامج السكن العمومي الإيجاري، الذي تدعمت به بلدية المشرية بـ1250 وحدة، سيتم استلام جزء منها وتوزيعه بمناسبة أول نوفمبر. وكانت العينة مشروع إنجاز 170 سكنًا عموميًا إيجاريًا بالمدخل الجنوبي للمدينة، حيث شدد السيد الوالي على ضمان الشفافية في عملية التوزيع على مستحقيها، مؤكدًا إشرافه شخصيًا على دراسة ملفات الطعون، مع التزام صارم بإحالة كل من يثبت تورطه في أي تجاوز أو تزوير إلى الإقصاء والمتابعة القضائية.
المحطة الثانية: بلدية النعامة
واصل السيد الوالي زيارته بتفقد أشغال التهيئة بالتجزئات الاجتماعية التي تضم 3000 قطعة، حيث انتهت بها الأشغال الخاصة بشبكتي الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب، كما تم التأكيد على توفر الإعانات المالية للمستفيدين.
وفي ختام الزيارة، عاين مشروع 130 سكنًا عموميًا إيجاريًا (50 + 80)، أين دعا إلى تسريع وتيرة الأشغال وتسليم السكنات في آجالها المحددة، مؤكدًا مجددًا على الشفافية في عملية التوزيع ومنح السكنات لمستحقيها الحقيقيين.
هذه الزيارة تندرج ضمن سياسة الدولة الرامية إلى تسريع وتيرة إنجاز المشاريع السكنية وتحسين الإطار المعيشي للمواطن، بما يعكس حرص السلطات المحلية على متابعة الميدان ميدانيًا وضمان تنفيذ البرامج السكنية في أحسن الظروف.
