تم يوم الأحد، افتتاح النفقين الأرضيين المحاذيين للمحطة متعددة الأنماط في بلدية بئر مراد رايس، وذلك بعد الانتهاء من الأشغال التي انطلقت في يونيو الماضي. وقد أشرف على مراسم الافتتاح كل من الأمين العام لوزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، علي بولرباح، والأمين العام لولاية الجزائر، عبد الرحمان رحماني، بحضور ممثلي السلطات المحلية.
ويشمل المشروع تمديد النفقين الحاليين على طول يتجاوز 300 متر، ويربط بين بئر مراد رايس والبليدة عبر الطريق الوطني رقم 1. كما تم تهيئة المداخل والطرقات المجاورة، مما سيسهم في تخفيف الازدحام المروري في هذه النقطة الحيوية التي تشهد حركة مرور كثيفة على مدار العام.
وفي إطار هذا المشروع، تم أيضًا إنشاء ممر أرضي مخصص للراجلين، الذي وصل إلى مرحلته النهائية. الشروحات المقدمة من ممثلي المؤسسة الوطنية للمنشآت الفنية الكبرى “أونغوا”، التي أشرفت على إنجاز المشروع، أكدت أن الأعمال شملت تهيئة شاملة للبنية التحتية.
وأوضح الأمين العام لوزارة الأشغال العمومية أن هذا المشروع يندرج ضمن تعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لتخفيف الضغط المروري في المدن الكبرى، بما في ذلك الجزائر العاصمة. وأضاف أنه يأتي في إطار استراتيجية الوزارة لمعالجة النقاط السوداء في شبكة الطرق وتحسين ربط المدن الكبرى بالمحاور الأساسية.
كما أثنى بولرباح على “الوتيرة المتسارعة” للأشغال، حيث تم تسليم المشروع قبل الآجال المحددة، مشيرًا إلى أن تنفيذ الأعمال تم وفق نظام عمل يعتمد على ثلاث فرق يوميًا (3*8)، ما ساهم في إتمام النفقين في أربعة أشهر فقط، بدلًا من 12 شهرًا كما كان مقررًا في البداية.
من جانبه، ثمن الأمين العام لولاية الجزائر جهود القائمين على المشروع، مشيرًا إلى أن الأشغال قد أُنجِزَت بمعدل أسرع من المتوقع. وأعلن عن مشاريع طرقية أخرى ستنفذ في نفس المنطقة، مثل توسعة الطريق في حي الينابيع للقادمين من الدار البيضاء نحو بن عكنون وبئر مراد رايس، بهدف تسهيل حركة المرور.
بدورهم، عبّر مستعملو الطريق عن ارتياحهم الكبير لافتتاح النفقين، مؤكدين أن المشروع سيساهم بشكل كبير في تحسين انسيابية حركة المرور وتخفيف الضغط المروري الذي كانت تشهده المنطقة قبل وأثناء الأشغال
