طالب أولياء تلاميذ وعدد من الجمعيات المحلية في ولاية غليزان بضرورة تعميم الخبرة العمرانية على جميع المدارس الابتدائية والمتوسطة القديمة، بهدف ضمان سلامة الهياكل وحماية التلاميذ من أي مخاطر محتملة.
وأكدت جمعيات أولياء التلاميذ أن بعض المؤسسات التعليمية في الولاية تعود إلى عقود طويلة من الزمن، ولم تخضع بعدُ لفحوصات تقنية دقيقة تحدد وضعيتها الهيكلية ومدى حاجتها إلى الترميم أو إعادة التأهيل.
من جهتها، أوضحت مصادر من مديرية التربية أنّ فرق المراقبة التقنية كانت قد شرعت في معاينة عدد من المدارس، مع إدراج المؤسسات المتضررة ضمن برامج الترميم التدريجي، مشيرة إلى أنّ توسيع هذه الخبرة ليشمل جميع الهياكل التعليمية يبقى مطلباً ملحّاً لضمان دراسة التلاميذ في ظروف آمنة.
وتنتظر الجمعيات وأولياء الأمور تدخّل السلطات المحلية لتخصيص اعتمادات مالية تسمح بإتمام هذه الدراسات الفنية وصيانة المدارس المهددة بالتصدع أو التآكل.
