ترأس وزير و والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، مساء الأحد، اجتماعًا مصغّرًا للجنة البيئة بمقر الولاية، خُصص لمناقشة الوضعية البيئية والنظافة العمومية في العاصمة.
الاجتماع شهد تقديم عروض من طرف الولاة المنتدبين للمقاطعات الإدارية حول منهجيات وأساليب عملهم في مجال نظافة المحيط وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين.
وخلال اللقاء، أصدر الوزير تعليمات صارمة بضرورة تكثيف الجهود والتنسيق المحكم بين الولاة المنتدبين ورؤساء المجالس الشعبية البلدية واللجان البلدية، مع إشراك فعال للمجتمع المدني، من أجل التكفل الأمثل بملف النظافة واستغلال كافة الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة لتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
كما شدّد رابحي على تهيئة المساحات الشاغرة داخل الأحياء وتشجيرها، وتنظيف الغابات الحضرية، وإعادة تهيئة محطات نقل المسافرين ومواقف الحافلات، إلى جانب وضع التأشير العمودي والأفقي على الطرقات والمحاور الرئيسية.
وأكد السيد محمد عبد النور رابحي أن هذه التوجيهات تأتي في إطار خطة شاملة لتحسين المحيط المعيشي للمواطنين والارتقاء بالوجه الحضاري للعاصمة، مشددًا على أهمية تكثيف الجهود وتوحيدها لضمان بيئة نظيفة ومستدامة.
