استقبل وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية الجزائري، السيد لخضر رخروخ، يوم الثلاثاء 26 نوفمبر 2024، بمقر الوزارة، سعادة سفير جمهورية مصر العربية بالجزائر، السيد مختار وريده، الذي كان مرفوقًا بوفد من مسؤولي شركة “المقاولون العرب”.
يأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر ومصر، ويعكس رغبة البلدين في توسيع آفاق التعاون في مجالات الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، خصوصًا في مشاريع السكك الحديدية والنقل الموجه. هذا اللقاء يُعد جزءًا من متابعة نتائج الزيارة الرسمية لرئيس الجمهورية الجزائرية إلى مصر في نهاية أكتوبر 2024، التي شهدت تأكيدًا على أهمية تبادل الخبرات والتجارب بين البلدين.
خلال المحادثات، تم التأكيد على أهمية العلاقة التاريخية بين الجزائر ومصر، والسعي المشترك لتعزيز التعاون في قطاع الأشغال العمومية. كما استعرض وزير الأشغال العمومية الجزائري تجربة بلاده في مجال إنجاز المشاريع الكبرى للبنية التحتية، لا سيما في مجال السكك الحديدية، التي تم تطويرها ضمن البرنامج الوطني للاستثمار في السكك الحديدية والنقل الموجه.
من جهته، أشاد السفير المصري بالتجربة الجزائرية في تنفيذ مشاريع هيكلية وقاعدية ضخمة، مشيرًا إلى رغبة الشركات المصرية، وخاصة شركة “المقاولون العرب”، في المشاركة في مشاريع مماثلة في الجزائر. وأعرب عن اهتمام بلاده بتوسيع التعاون بين البلدين، خاصة من خلال إنشاء تجمع لشركات جزائرية ومصرية للعمل سويًا في مشاريع داخل وخارج البلدين.
كما اتفق الجانبان على ضرورة تعزيز التعاون في مجالات البنية التحتية، وزيادة الاستثمارات المشتركة، مع التركيز على تبادل الخبرات والتجارب في مجال السكك الحديدية والنقل الموجه. ومن ضمن الاتفاقات، تم التأكيد على أهمية تكوين المهندسين والإطارات في هذه المجالات من خلال تبادل الزيارات والتدريب المشترك بين الأطراف المعنية.
