أكّد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خلال لقائه الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، أنّ الهدف هو توضيح القضايا التي تهمّ المواطن دون أي قيود أو خطوط حمراء، متطرّقًا إلى ملفات الاقتصاد، القدرة الشرائية، السياسة الداخلية، الدبلوماسية، إضافة إلى قطاع الإعلام.
أهم تصريحات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون:
🔹 أولًا: الاقتصاد والتنمية
اللقاء موجّه للإجابة عن كل ما يشغل المواطن “دون طابوهات”.
الرقمنة أولوية لضمان أرقام حقيقية وتسريع معالجة المشاكل.
قلق من البيروقراطية التي تعرقل الاستثمار.
طلب من وزير العدل إصدار قانون لتجريم الاستيلاء على أراضي الدولة.
رفض تأخر إنجاز مشروع سكة حديدية (700 كم) في 7 سنوات قائلاً: “عدوي الحالي هو عدم التنمية”.
الجزائر تحتل المرتبة الأولى عالميًا في نسبة الربط الكهربائي.
لا هدم ولا طرد للبنايات غير الشرعية المأهولة خلال الشتاء.
🔹 ثانيًا: القدرة الشرائية والأجور
لا تقشّف في استيراد المواد الأساسية، ورفض أي ندرة في الأسواق.
إنتاج زيت المائدة 3 أضعاف الاحتياجات الوطنية.
مواصلة رفع القدرة الشرائية تدريجيًا منذ سنتين.
التزم برفع الأجور بنسبة 47٪ بحلول 2024، مع تسوية 600 ألف ملف تشغيل.
جميع زيادات الأجور والمعاشات تُصبّ قبل شهر رمضان.
الإضراب حق دستوري لكن يشترط الإشعار المسبق.
🔹 ثالثًا: السياسة الداخلية
الجزائر مستهدفة لأنها “لا تحب الانبطاح”.
اتهام بعض المنظمات الأجنبية بالتبعية لأجهزة مخابرات خارجية.
محاربة الفساد مستمرة والقضاء مستقل في قضاياه.
“الشعب الجزائري سيد ولم يبقَ وجود لكلمة تزوير”.
🔹 رابعًا: الدبلوماسية والعلاقات الخارجية
إسبانيا: جُمّدت معاهدة الصداقة بسبب “تصرف غير ودّي”.
إيطاليا: شريك وفيّ دعم الجزائر في العشرية السوداء ورفض الحظر الجوي.
إعادة فتح السفارة الجزائرية في كييف بعد تحسّن الوضع الأمني.
تخصيص مليار دولار لدعم مشاريع تنموية في إفريقيا.
تأكيد دعم الخيار الانتخابي في ليبيا باعتباره الحل الأمثل.
إشادة بفرق الحماية المدنية الجزائرية في عمليات الإنقاذ بتركيا وسوريا.
🔹 خامسًا: الإعلام والصحافة
“الديمقراطية الحقة تكون بصحافة حقيقية”.
تشجيع الصحفيين على تأسيس نقابتين أو ثلاث فقط، مع اعتماد ميثاق أخلاقيات المهنة.
منع التمويل الخارجي للإعلام وغلق القنوات التي تمارس الابتزاز.
الدولة مستعدة لتوفير أموال كافية لتكوين الصحفيين والرقي بأدائهم.
“حرية الإعلام مكفولة ديمقراطيًا شرط الابتعاد عن السبّ والشتم”.
